لقد اتّضح من خلال أبحاثنا السابقة أنّ المعادن من حيث الدور الذي تلعبه في اقتصاد المجتمع الإسلامي على نوعين رئيسين :
1 . النوع الأوّل : المعادن العاديّة .
2 . النوع الثاني : المعادن الاستراتيجيّة .
فالمعادن العاديّة : هي المعادن التي لا يستلزم تملّكها الاستيلاء على السلطة السياسيّة ، فيخلّى بينها وبين عامّة الناس لكي يستثمروها في إطار السياسات الاقتصاديّة التي تنتهجها الدولة الإسلاميّة في تفعيل اقتصاد المجتمع الإسلامي . ومن الطبيعي أن يؤذن للمستثمرين بتملّك هذه المعادن بشرط إحيائها ، إلّا في ظروف خاصّة لا ترى الدولة الإسلاميّة المصلحة في استملاكها من قبل المستثمرين .
ملكية المعادن في الفقه الإسلامي — صفحة 245
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٢٤٥