قربى الرسول أهل البيت ( عليهم السلام ) كي لا تكون ثروات الأرض دولة تداول ويتداولها الأغنياء المستأثرين ، حيث يقول تعالى
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
« 1 »
.
خطاب للأخوة الإسماعيلية :
ومن هنا نُخاطب أُخوتنا من الطائفة الإسماعيلية بالسؤال التالي : لماذا السلطة العباسية كانت تتحسَّس من الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ولم تتحسَّس من ولد إسماعيل ( ع ) ، مع أنَّ الإمام الكاظم ( ع ) لم يكن صاحب حركات سريّة كالإسماعيلية والخطابية ومع ذلك كانت السلطة العباسية أخوف ما تخاف من الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ، وقد كانت هناك مراقبة شديدة من قبل السلطة الهارونية العباسية ، وكانت هناك تقارير سرية ترفع من المدينة المنورة إلى بغداد حول الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ، وكانت أحد التقارير من المدينة المنورة إلى بغداد حول الإمام موسى بن جعفر ( ع ) ، من المخبر السري التي ترفع للسلطة مباشرة ، فقد كانت تقارير ترفع إلى الخليفة العباسي مباشرة وبدون واسطة ، وهناك تقارير تأتي إليه من خلال الحاشية والحكومة كما هو المتعارف اليوم من وزارتي الدفاع والداخلية لو صحَّ التعبير .
هنا المخبر السري قال للرشيد العباسي :
هامش
( 1 ) سورة الحشر : الآية 7 .