سره الشريف ) كان يبكي ويقول : هذا قليل بالنسبة إلى مظلومية مولاتنا فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) . فرحم الله الميرزا التبريزي ؛ عاش سعيدا ومات سعيدا .
* * *
الشعائر الحسينية — Page 289
Contributors: الميرزا جواد التبريزي
P.289
Contributors: الميرزا جواد التبريزي