است پيدا نمىكند ، و در نتيجه به سببى از سببها در اين زندگى رستگار نمىشود .
حقوق ديگران از حقايق واقعى است كه نمىتوان بىكيفر و جزا به آن تجاوز كرد ، يا آن را از / 316 نقشهء زندگى به مجرد ادعا به اين كه موجود نيست بيرون آورد ، پس گرسنه نمىتواند به مجرد انكار آن گرسنگى را از جان خود دور كند ، و ظالم نمىتواند منكر حق فقير براى سير شدن شود ، چه آن حقى ثابت است كه سنتهاى زندگى بر اساس آن جريان پيدا مىكند ، پس عقل و نيازمنديها و خواستههاى فقير ، علاوه بر تركيب زندگى و سنتهاى خدا در آن به زودى از ظلم و ستم ظالم مادهاى براى محكوم كردن و از بين بردن او فراهم مىآورد .
/ 317
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 38 تا 42 ]
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 38 ) وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 40 ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ( 42 )
معناى واژهها
38 [ صرحا ] : صرح به معنى كاخ وسيع است .