المصلحة الإسلاميّة العليا .
كما ينبغي أن يُعلم أنّ المرتدَّ عن الإسلام سواء كان مليّاً أو فطريّاً إذا تاب وأناب فإنّ الدولة تقبل إسلامه واقعاً وظاهراً ، وتعامله كبقيّة المسلمين وذلك استناداً إلى رأي فقهيٍّ تتبنّاه الدعوة .
ومضات ( تراث الشهيد الصدر ج 17 ) — صفحه 246
پدیدآورندگان: السيد محمد باقر الصدر
ص۲۴۶