أولًا : صفات المرجع الديني من الاجتهاد المطلق والعدالة .
ثانياً : أن يكون خطّه الفكري من خلال مؤلّفاته وأبحاثه واضحاً في الإيمان بالدولة الإسلامية وضرورة حمايتها .
ثالثاً : أن تكون مرجعيته بالفعل في الامّة بالطرق الطبيعية المتّبعة تأريخياً .
رابعاً : أن يرشِّحه أكثرية أعضاء مجلس المرجعية ، ويؤيَّد الترشيح من قبل عددٍ كبيرٍ من العاملين في الحقول الدينية - يحدّد دستورياً - كعلماء وطلبة في الحوزة وعلماء وكلاء وأئمّة مساجد وخطباء ومؤلّفين ومفكّرين إسلاميّين .
وفي حالة تعدّد المرجعيات المتكافئة من ناحية هذه الشروط يعود إلى الامّة أمر التعيين من خلال استفتاءٍ شعبيٍّ عام .
5 - إنّ الامّة - كما تقدَّم - هي صاحبة الحقّ في الرعاية وحمل الأمانة ، وأفرادها جميعاً متساوون في هذا الحقّ أمام القانون ، ولكلٍّ منهم التعبير - من خلال ممارسة هذا الحقّ - عن آرائه وأفكاره ، وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله . كما أنّ لهم جميعاً ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية .
وتتعهّد الدولة بتوفير ذلك لغير المسلمين من مواطنيها الذين يؤمنون بالانتماء السياسي إليها وإلى إطارها العقائدي ولو كانوا ينتسبون دينياً إلى أديانٍ أخرى .
6 - للجمهورية الإسلامية الإيرانية أهداف تأريخية بحكم رسالتها ومسؤوليتها العظيمة ، وهي أهداف تقوم على أساسها خطوطها السياسية ومناهجها في مختلف المجالات .
ففي الداخل تستهدف :
أولًا : تطبيق الإسلام في مختلف مجالات الحياة .
ثانياً : تجسيد روح الإسلام بإقامة مبادئ الضمان الاجتماعي والتوازن
الإسلام يقود الحياة ( تراث الشهيد الصدر ج 5 ق 1 ) — صفحة 22
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص٢٢