« تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ . . . »
قال : ولم يدّع أحد أنّه أدخل النبي صلى الله عليه وآله تحت الكساء عند المباهلة للنصارى إلّاعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، فكان تأويل قوله تعالى :
« أَبْناءَنا »
الحسن والحسين « 1 » .
( 67 ) الخصال : عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في حديث : فإنّ النصارى ادّعوا أمراً ، فأنزل عزّ وجلّ فيه :
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
، فكانت نفسي نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والنساء فاطمة ، والأبناء الحسن والحسين ، ثمّ ندم القوم فسألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الإعفاء ، فأعفاهم ، وقال : والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد لو باهلونا لمسخهم اللَّه قردة وخنازير « 2 » .
( 68 ) الأمالي : عامر بن سعد ، عن أبيه قال في حديث : ولمّا نزلت هذه الآية
« نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »
دعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً عليهم السلام وقال : اللّهمّ هؤلاء أهلي « 3 » .
2 - آية التطهير « 4 »
عن طريق أهل السنّة :
( 69 ) مسند أحمد : شدّاد بن أبي عمّار قال : دخلت على وائلة بن الأسقع وعنده قوم ، فذكروا علياً ، فلمّا قاموا قال لي : ألا أُخبرك بما رأيت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
قلت بلى ، قال : أتيت فاطمة رضي اللَّه عنها أسألها عن علي ، قالت : توجّه إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فجلست أنتظره ، حتّى جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه عليّ وحسن
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا 2 : 81 ، عنه بحار الأنوار 10 : 350 .
( 2 ) . الخصال : 576 .
( 3 ) . الأمالي للشيخ الطوسي : 307 .
( 4 ) . الأحزاب : 33 .