تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وكقوله « 1 » :
مهلا بني مالك لا تجلبنّ إلى * حيّ الأراقم دؤلول ابنة الرّقم « 2 »
ثم قال فيها :
من الرّدينيّة اللّائي إذا عسلت * تشمّ بوّ الصّغار الأنف ذا الشّمم « 3 »
وكقوله « 4 » :
قرّت بقرّان عين الدّين واشتترت * بالأشترين عيون الشّرك فاصطلما « 5 »
وله من هذا الغث البارد المتكلف شيء كثير لا حاجة إلى استقصائه ، بل قد أوردنا منه قليلا يستدلّ به على أمثاله . ومن الحسن في هذا الباب قول أبي نواس :
عبّاس عبّاس إذا احتدم الوغى * والفضل فضل والرّبيع ربيع
هامش
( 1 ) من قصيدة له يمدح فيها مالك بن طوق ، وأولها قوله :سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم * عليه وسم من الأيام والقدم( 2 ) وقع هذا البيت في أ ، ب ، ج محرفا غاية التحريف ؛ فقد جاء فيها هكذا :مهلا بني مالك لا تحلئن إلى * حيّ الأراقم دؤلول اللّه الرقموالأراقم : من بني تغلب ، والدؤلول والرقم : من أسماء الداهية . ( 3 ) الردينية : الرماح ، منسوبة إلى ردينة . ووقع في أ ، ب ، ج « إن الردينية » وما أثبتناه عن الديوان . وعسلت : اشتد اهتزازها . والبو : ولد الناقة ، أو جلده يحشى تبنا ثم يقرب من أمه لتدر عليه . والشمم : ارتفاع قصبة الأنف ، وهو من علامة العظمة عندهم . ( 4 ) من قصيدة له يمدح فيها إسحاق بن إبراهيم المصعبي ، وأولها قوله :أصغى إلى البين مغترّا فلا جرما * إنّ النّوى أسأرت في عقله لمما( 5 ) قران : اسم مكان . واشتترت : انشقت . واصطلم : قطع من أصله .