پرش به محتوای اصلی

رسائل آل طوق القطيفي — صفحه 73

پدیدآورندگان:

ص۷۳
[ 27 ] تنفيس نفيس * ( فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ) * إن قلت : ما الوجه في إدخال حرف التنفيس في قوله تعالى * ( وقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ ورَسُولُه والْمُؤْمِنُونَ ) * ( 1 ) ؟

قلت : لعلّ الجواب من وجوه :

أحدهما : أنه عبّر بالرؤية عن لازمها ، وهو العقاب على ما وقع التهديد عليه من العمل ، وظهوره للعاملين المهدّدين متأخّر . والقرينة على إرادة العقاب من الرؤية أن مجرّدها لا يهدّد به المجرمون ، والله سبحانَه هُو المعذّب لهم بيد رسوله والمؤمنين الذين هم خلفاؤه ، وهم الأئمّة المعصومون . الثاني : أن ظهور رؤية الله ورسوله لعمل العاملين للعاملين على اليقين متأخّر إلى أن تبلغ أرواحهم التراقي ويحتضرون . الثالث : أن عرض عملهم ذلك على الله ورسوله والمؤمنين ورؤيتهم له واقع في جميع رتب الوجود منذ أخذ عليهم العهد بالإقرار لله بالوحدانيّة ، فأشار لذلك بحرف التنفيس . الرابع : أنه إشارة إلى أن رؤية الله ورسوله والمؤمنين لعملهم غير منقطع ، والله العالم .
پاورقی
( 1 ) التوبة : 105 .