1 - التفهم ، التدبّر ، التفكر
قال أمير المؤمنين علي عليه السلام :
ألا لاخَيرَ فِي عِلْمٍ لَيسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ألا لاخَيرَ فِي قَراءَةٍ لَيسَ فَيها تَدَبُّرٌ ألا لاخَيرَ فِي عِبَادَةٍ لَيسَ فِيها تَفَكُّرٌ « 1 »
شرح موجز :
إنّ تكديس القواعد العلمية والقوانين المنطقية والمبادىء الفلسفية وأية معرفة في الدماغ يبقى هش التأثير ما دام لا ينسجم والفكر الصحيح والنظرة الواضحة والتعرف على جوانب الحياة الإنسانية .
ولعل هذا الأمر من قبيل تلاوة الآيات القرآنية دون تدبّر وتأمل في عمق معانيه ، حيث يكون تأثيرها طفيفاً ، وهكذا العبادة التي تفتقر إلى التفكر والتعقل بمثابة الجسد الذي لا روح فيه ، فهي فاقدة لآثارها التربوية القيّمة .
إذن فعلينا أن نقرن معرفتنا بالتفهّم ، ونقرأ القرآن مع التدبّر في آياته ، ونمزج عبادتنا بالتفّكر لنشاهد الآثار والمعطيات العجيبة لذلك .
* * *
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 36 ، باب صفة العلماء ، ح 3 .