پرش به محتوای اصلی

جواهر التاريخ ( اضطهاد العترة بعد النبي ص ) — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
لأعظم من كل ذلك ، لفراق أبيها ! بعين الله ما سألقاه بعدك يا أبتي ! يُغصب زوجي حقه ، ويَهجمون علينا ويُضرمون النار في دارنا ، وأُهانُ أنا وأضربُ ويُسقطُ جنيني ، ويُقاد زوجي بحمائل سيفه ! رضاً برضا الله ورضاك يا رسول الله ، فكل هذه المصائب دون مصيبة فراقك يا خير الرسل وخير الآباء ! * *