الأشياء الثلاثة ، فلا بد من خلقها وإلا لكان الله تعالى فاعلا لسبب المفسدة
مع قدرته على فعل سبب انتفائها على وجه لا ينافي التكليف وهذا قبيح عقلا
لا يجوز من الحكيم إذ يكون هو سبب المفسدة تعالى الله عن ذلك علوا
كبيرا .
الألفين — صفحه 178
پدیدآورندگان: العلامة الحلي
ص۱۷۸