ونسمله حتّى نصرّع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل « 1 »
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أجل » . - الحديث . ( أمالي المفيد : المجلس 36 ، الحديث 3 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله بمغايرات جزئية ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 19 )
تقدّم تمامه في أبواب معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة .
( 1617 ) « 10 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك ، عن أبي إسحاق ، عن العبّاس بن معبد بن العبّاس ، عن بعض أهله :
عن العبّاس بن عبد المطّلب أنّه قال : لمّا حضرت أبا طالب الوفاة ، قال له نبيّ
هامش
( 1 ) قال الديار بكري في تاريخ الخميس : 1 : 253 والمواهب اللدنيّة : وقد أخرج ابن عساكر عن جلهمة بن عرفة قال : قدمت مكّة وهم في قحط فقالت قريش : يا أبا طالب ، أقحط الوادي وأجدب العيال ، وهلكت المواشي ، فهلمّ استسق . فخرج أبو طالب ومعه غلام كأنّه شمس دجنّ تجلّت عنه سحابة قتماء ، فما زال يسعى والغلام معه ، فلمّا صار بإزاء الكعبة وحوله أغيلمة ، فألصق الغلام ظهره بالكعبة ولا زال يشير بإصبعه وما في السماء قزعة ، فأقبل السحاب من هاهنا وهاهنا ، واغدق واغدودق وانفجر الوادي وأخصب النادي والبادي ، وفي ذلك يقول أبو طالب :وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل( 10 * ) - ورواه البيهقي في دلائل النبوّة : 2 : 346 في عنوان « وفاة أبي طالب . . . » ، وعنه الطبرسي في الفصل 6 من إعلام الورى : 1 : 131 باختصار .
ورواه ابن هشام في نفس العنوان من السيرة : 2 : 59 ، والراوندي في قصص الأنبياء : ص 330 ، وابن أبي الحديد في شرح المختار 9 من باب الكتب من نهج البلاغة : 14 : 71 .
وأشار إليه ابن كثير في البداية والنهاية : 3 : 123 في عنوان « وفاة أبي طالب » .
وروى نحوه ابن سعد في عنوان « ذكر أبي طالب وضمّه رسول اللّه إليه و . . . » من الطبقات الكبرى : 1 : 123 ، وعنه سبط ابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام في عنوان : « فصل : في ذكر والده عليه السّلام » من كتاب تذكرة الخواص .