سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا عسله » قيل : يا رسول اللّه ، وما عسله ؟
قال : « يفتح اللّه له عملا صالحا بين يدي موته حتّى يرضى عنه من حوله » « 1 » .
* * * وفي ص 585 ، الباب ( 61 ) :
عن المصنّف قال : قال الأصمعي : مرض زياد ، فدخل عليه شريح ، فلمّا خرج بعث إليه مسروق يسأله كيف تركت الأمير ؟ قال : تركته يأمر وينهى ، فقال :
إنّ شريحا صاحب عويص فاسألوا ، فاستخبره فقال : تركته يأمر بالوصية ، وينهى عن البكاء .
* * *
هامش
( 1 ) . رواه ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 90 برقم 28 ، وفيه : « يفتح له » وقال : قوله : « عسله » أراه مأخوذا من العسل . أقول : ويروى : « عسّله » .
ورواه عبد بن حميد ، وبشر بن آدم ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وموسى بن عبد الرحمان ، ويحيى بن أبي طالب ، وأحمد بن حنبل عن زيد بن حباب : مسند عبد بن حميد : 175 برقم 481 ، ومسند البزّار 6 : 286 برقم 2310 ، وصحيح ابن حبّان 2 : 54 برقم 342 و 343 ، والآحاد والمثاني 4 : 315 برقم 2340 ، ومستدرك الحاكم 1 : 340 ، ومسند أحمد 36 : 280 برقم 21949 بلفظ : « خيرا استعمله ، قيل : وما استعمله ؟ » والزهد الكبير للبيهقي 308 برقم 818 .
ورواه عبد اللّه بن صالح عن معاوية بن صالح : شرح مشكل الآثار 2641 ، ومسند الشاميين 2026 ، والمعجم الأوسط 3322 .
ورواه زيد بن واقد ، وخالد بن معدان عن جبير : الآحاد والمثاني 4 : 316 برقم 2341 و 2342 ، ومسند أحمد 28 : 452 برقم 17217 .
ورواه مكحول عن جبير : مسند الشاميين 1 : 119 برقم 183 .
ورواه يحيى بن أبي كثير عن جبير : تاريخ بغداد 11 : 434 ترجمة عليّ بن سليمان بن محمد الخرقي .
ورواه الحسن البصري عن عمرو بن الحمق : مسند الشهاب : 1390 .
وفي الباب أيضا عن أبي عنبة الخولاني : مسند أحمد 29 : 323 برقم 17784 . وبهامشه ثبت لسائر مصادره .
وفي الباب عن أنس مع مغايرات : الزهد الكبير للبيهقي 307 برقم 817 ، وبهامشه عن الترمذي ، وأحمد والحاكم ، وابن أبي عاصم والطبراني وابن المبارك .