پرش به محتوای اصلی

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى ) — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
خامساً : اين حديث و پيامش با الفاظ احياناً متفاوت اما با معنى واحد از طرق مختلف و سندهاى فراوان ، از اميرالمومنين ، امام سجاد ، امام باقر ، امام صادق عليهم السلام ، آمده است « 1 » و در اكثر آن ها به جاى عبارت « لايقرّ به » عبارت « لايحتمله » آمده است كه به معنى « تحمل نمى كند آن را » مى باشد . و حديث ها همديگر را تفسير مى كنند . اكنون به سه حديث از همين باب از بحار ، با شماره هاى شان ، توجه فرمائيد : 21 - ير : ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ الْمُنَخَّلِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) إِنَّ حَدِيثَ آلِ مُحَمَّدٍ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا يُؤْمِنُ بِهِ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ فَمَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَلَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ وَ عَرَفْتُمُوهُ فَاقْبَلُوهُ وَ مَا اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُكُمْ وَ أَنْكَرْتُمُوهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى الْعَالِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ( ع ) وَ إِنَّمَا الْهَالِكُ أَنْ يُحَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْهُ لَا يَحْتَمِلُهُ فَيَقُولَ وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا شَيْئاً وَ الْإِنْكَارُ هُوَ الْكُفْرُ . در اين حديث مى فرمايد « لايؤمن به الّاملك . . » . محور سخن ايمان آوردن و عدم آن است . نه نايل شدن به مقام آنان . 33 - ير : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ أَجْرَدُ ذَكْوَانُ وَعْرٌ شَرِيفٌ كَرِيمٌ فَإِذَا سَمِعْتُمْ مِنْهُ شَيْئاً وَ لَانَتْ لَهُ قُلُوبُكُمْ فَاحْتَمِلُوهُ وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ تَحْتَمِلُوهُ وَ لَمْ تُطِيقُوهُ فَرُدُّوهُ إِلَى الْإِمَامِ الْعَالِمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ( ع ) فَإِنَّمَا الشَّقِيُّ الْهَالِكُ الَّذِي يَقُولُ وَ اللَّهِ مَا كَانَ هَذَا ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ الْإِنْكَارَ هُوَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ .
پاورقی
( 1 ) - از جمله : كافى ، ج 1 ، ص 401 - مستدرك ، ج 12 ص 296 - بحار ، ج 2 ص 189 الى 197 و 212 و نيز ج 2 همين حديث مورد بحث ، و نيز : ج 10 ص 102 و ج 22 ص 342 و متون متعدد ديگر .