فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرّفاً فما فائدة العرض ، مع أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذّب له ، فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله » « 1 » .
هكذا تمتدّ القائمة لتستوعب عدداً كبيراً من أعلام هذه المدرسة ، قديماً وحديثاً وعلى مختلف الاتّجاهات ، نشير إلى بعضهم فيما يلي :
7 السيّد الشريف الرضىّ ( ت : 406 ه ) .
8 الشيخ المفيد ( ت : 413 ه ) .
9 أبو الفتوح الرازي ( ت : 556 ه ) .
10 قطب الدِّين الراوندي ( ت : 573 ه ) .
11 ابن شهرآشوب المازندراني ( ت : 588 ه ) .
12 ابن إدريس الحلّى ( ت : 598 ه ) .
13 السيّد ابن طاووس ( ت : 664 ه ) .
14 أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الحلّى ( ت : 726 ه ) .
15 المقداد السيوري ( ت : 826 ه ) .
16 الشيخ على عبد العالي الكركي العاملي ، الملقّب بالمحقّق الثاني ( ت : 940 ه ) .
17 المحقّق المولى أحمد الأردبيلي ( ت : 993 ه ) .
18 الشهيد السيّد قاضى نور الله التستري ( ت : 1019 ه ) .
19 شيخ الإسلام محمّد بن الحسين الحارثي الشهير ببهاء الدِّين العاملي ( ت : 1030 ه ) .
20 الفاضل التونى الملّا عبد الله البشروى الخراساني ( ت : 1071 ه ) .
هامش
( 1 ) تفسير الصافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 46 ، المقدّمة السادسة .