السمك ، لم يحنث إلا بأكلهما ، لأن الواو العاطفة للجمع ، فهي كألف التثنية ، وقال الشيخ : لو قال : لا كلّمت زيدا وعمرا ، فكلّم أحدهما ، حنث لأن الواو ينوب مناب الفعل ، والأول أصح .
الثانية عشرة : إذا حلف لا آكل خلّا ، فاصطبغ به ، حنث . ولو جعله في طبيخ فأزال عنه التسمية ، لم يحنث .
الثالثة عشرة : لو قال : لا شربت لك ماء من عطش ،
شرح
الخبز وهذا السمك ) مثلا ( لم يحنث إلا بأكلهما ، لأنّ الواو العاطفة للجمع فهي كألف التثنية « 1 » ، و ) لكن ( قال الشيخ ) في هذا « 2 » : ( لو قال ) : واللّه ( لا كلّمت زيدا وعمرا فكلّم أحدهما حنث لأن الواو تنوب مناب الفعل ) فكأنّه قال : واللّه لا كلّمت زيدا ولا كلّمت عمرا ( و ) القول ( الأوّل أصح ) لما تقدم « 3 » .
المسألة ( الثانية عشرة : إذا حلف ) أن ( لا أكل خلّا فاصطبغ به « 4 » حنث ، و ) لكن ( لو جعله في طبيخ ) مثلا ( فأزال عنه اسمه لم يحنث ) بأكله « 5 » .
المسألة ( الثالثة عشرة : لو قال ) : واللّه ( لا شربت لك ماء من
هامش
( 1 ) يعني أن الواو العاطفة لا تدل إلا على الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه كما أن الف التثنية لا تدل إلا على ذلك .
( 2 ) وهو كون أكل أحدهما مشروطا بأكل الأخر .
( 3 ) لاحظ الحاشية السابقة .
( 4 ) اصطبغ به جعله أداما للخبز .
( 5 ) الفرق بين الحالين أنه في الأول كان الخل مميزا وفي أنه غير متميز لا متزاجه وقد زال اسم الخل عنه وان وجد اثره في طعمه .