پرش به محتوای اصلی

العين — صفحه 293

پدیدآورندگان:

ص۲۹۳
وسود ماء المرد فاها فلونها * كلون النوور وهي أدماء سارها وكما خففوا الحائجة فقالوا : حاجة ، ألا تراه جمع على الحوائج . وأروح الماء وغيره ، أي : تغير . والراحة : وجدانك روحا بعد مشقة ، تقول : أرحني إراحة فأستريح . قال الأعشى : ( 1 ) متى ما تناخي عند باب ابن هاشم * تريحي وتلقي من فواضله يدا والترويحة للصلاة سميت به لاستراحة القوم بين كل أربع ركعات . والراح : جمع راحة الكف . والراح : الخمر . قال : ( 2 ) راح إلى الراح فلما انتشى * راح به الراح إلى الراح والرياحة : أن يراح الإنسان إلى الشيء كأنه ينشط إليه ، وكذلك يرتاح ، ويقال : فلان نزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه . قال العجاج : ( 3 ) فارتاح ربي وأراد رحمتي أي : نظر إلي ورحمني . والأريحي : الرجل الواسع الخلق ، البسيط إلى المعروف يرتاح لما طلبت إليه ، ويراح قلبه سرورا به . قال الشاعر : ( 4 ) أريحي صلت يظل له القوم * ركودا قيامهم للهلال
پاورقی
( 1 ) ديوانه ص 137 .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول .
( 3 ) ديوانه ص 274 .
( 4 ) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ .