سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ
[ البقرة : 186 ] وقال :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
[ غافر : 60 ] .
فسبحان من يتقرّب إلى من يتباعد منه ، ويتحبّب بالنّعم إلى من يتبغّض بالمعاصي إليه ؛ فأحبّ عباده إليه ، أسألهم لما لديه .
إلهي ، أنا عبدك وابن عبيدك ، ها أنا قائم بين يديك ، متوسّل بكرمك إليك ، لا ينزلني عن مقام أقمتني فيه ، ولا ينقلني إلى موقف سلامة من نعمك إلّا أنت ؛ أتنصّل إليك ممّا كنت أواجهك به من قلّة استحيائي من نظرك ، وأستغفرك من ذنوبي التي ابتزّت قلبي حلاوة ذكرك ، وأطلب العفو منك ، إذ العفو نعت لكرمك .
يا من يعصى ويرضى كأنّه لم يعص ، يا حنّانا لشفقته على عباده ، ومنّانا بلطفه ، [ ومتجاوزا ] بعطفه على خلقه ، طهّر قلبي من أوساخ الغ [ فلة ، وانظر إليّ نظرك ] إلى من ناديته فأجابك ، واستعملته بم [ عونتك فأطاعك ] .
صلّ على محمّد عبدك ورسولك ، وهب لي [ صبرا ويقينا ، واغفر ] ذنبي العظيم ، وتجاوز لي عن سيّئاتي ، يا أرحم [ الرّاحمين ] .
[ قال : ] فمشيت معه حتّى عرفت موضعه ، فكتبت عنه هذا [ الدّعاء ، وغير هذا ] ممّا كان يدعو به عند الملتزم في أوقاته .
[ 24 - مهلا حا . . . قد انصرف عنّي محاربكم ]
24 - نا عليّ بن يعقوب ، نا جامع بن القاسم ، قال : سمعت حمدونة « 1 » . . .
الفضل بن مروان يقول لمعلّمه ابن الزّيّات :
مهلا حا . . . قد انصرف عنّي محاربكم ، قد كنت أرج . . . ربه أحبك . . .
[ 25 - غورك المجنون يصف عشقه ]
25 - [ 7 ب ] حدّثني أحمد بن حبيب ، قال : وحدّثني . . .
. . . هذا لغورك المجنون « 2 » : يا أبا محمّد ، متى ح [ دث بك هذا العشق ؟
هامش
( 1 ) هذا ما أمكن قراءته من هذا الخبر في الورقة النّاقصة .
( 2 ) الخبر في : عقلاء المجانين 256 ومنه أكمل ما وضع بين معقوفين . وذهبت بقيّة السّند وبداية الخبر في الورقة النّاقصة .