وأخوه « 1 » .
نزلوا حمص ، ولهم رواية ، وأخبارهم مع أهل الشام .
حدّثنا محمد بن عبّاد ، ثنا بشر بن بكر ، ثنا ابن جابر « 2 » ، حدّثني عبيد اللّه بن زياد « 3 » ، عن ابني بسر قال « 4 » :
دخلت عليهما ، فقلت : رحمكما اللّه ، الرّجل منّا يركب دابّته ، فيضربها بالسّوط ، ويكبحها باللّجام ، هل سمعتما من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في ذلك شيئا ؟
قالا : ما سمعنا منه في ذلك شيئا .
ونادتني امرأة من جوف البيت ، فقالت : يا هذا ، إن اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ *
« 5 » إلى آخر الآية .
فقالا لي : هذه أختنا ، وهي أكبر منّا ، فقد أدركت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وعبد اللّه بن بسر ، كنيته أبو صفوان .
هامش
- ثم ذكر أن أخت عبد اللّه بن بسر اسمها بهيمة . وانظر مختصر تاريخ دمشق 12 / 47 - 48 .
وترجمة عبد اللّه في تاريخ دمشق ( جزء عبادة بن أوفى - عبد اللّه بن ثوب ) 428 وفيه مصادر ترجمته ، وسير أعلام النبلاء 3 / 286 .
وترجمة عطية في الجرح والتعديل 6 / 381 وتهذيب التهذيب 7 / 223 ، والإصابة 4 / 246 رقم 5561 .
وترجمة الصماء في الإصابة 8 / 130 رقم 663 وتهذيب التهذيب 12 / 431 .
( 1 ) كذا في الأصل ، ولم أقف على ذكر أخ لبسر المازني . قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 7 / 223 ترجمة عطية : ذكره عبد الصمد بن سعيد في تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص ، وقال : سكن هو وأخوه وأبوه بسر ، وأمه أم عبد اللّه ، وأخته الصّمّاء واسمها بهية [ - بهيمة ] وخالته وعمّته ، كلهم حمصيّ .
( 2 ) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي ، أبو عتبة الشامي ، ثقة ، من فقهاء أهل الشام ، توفي سنة 156 ه . ( تهذيب التهذيب 6 / 297 ) .
( 3 ) عبيد اللّه ويقال : عبد اللّه ، بن زياد ، ويقال : زيادة ، يروي عن بني بسر ، ثقة ، من تابعي أهل الشام . ( تهذيب التهذيب 6 / 15 ) .
( 4 ) الحديث : أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4 / 189 .
( 5 ) سورة الأنعام : الآية 38 وتتمتها :وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ.