والموت يعمل والعيون قريرة * تلهو وتعبث بالفتى وتنام
ومحمّد لك إن سلكت سبيله * في كلّ خير قائد وإمام
ما كلّ شيء كان أو هو كائن * إلّا وقد جفّت به الأقلام
فالحمد للّه الذي هو دائم * أبدا وليس لما سواه دوام
والحمد للّه الذي لجلاله * ولحلمه تتصاغر الأحلام
سبحانه ملك تعالى ذكره * فلوجهه الإجلال والإكرام « 13 »
« آخر الجزء ، والحمد للّه أوّلا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ؛ وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد نبيّه وآله ، وسلّم تسليما كثيرا ؛ حسبنا اللّه ونعم الوكيل » .
وإلى اليسار : « عورض بأصله ، فصحّ وللّه الحمد والمنّة » .
هامش
( 13 ) روايته في الديوان : . . . . جدّه * ولوجهه . . . . . . .