تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
أولهم :

السلطان [ الأول ] الملك الناصر صلاح الدين

يوسف بن أيوب بن مروان بن شاذي « - 1 » الحميدي الدويني « 1 » . تولى وزارة العاضد بعد موت عمه أسد الدين شيركوه ، فأقام في وزارة العاضد من سنة أربع وستين وخمسمائة إلى ( سنة ) « - 2 » سبع وستين وخمسمائة ، فرسم أول جمعة من هذه السنة بالخطبة لبني العباس ، وإبطال اسم الفاطميين ، فخطب جمعتين لبني العباس ، ومات العاضد بالقصر يوم عاشوراء ، وتسلم السلطان صلاح الدين القصر بما فيه ، واعتقل من هناك من أقارب العاضد ، ومنعوا من النساء لئلا يتناسلوا ، وأقام يبيع من قصر الخلافة مدة عشر سنين [ 53 أ ] فجاءه خلعة من عند الخليفة المستضيء بنور اللّه وأعلام للخطباء بمصر . وهذا السلطان صلاح الدين ووالده وعمه من أمراء السلطان الملك العادل نور الدين الشهيد ، وهو محمود بن زنكي بن أقسنقر « 2 » ، وهو الذي أنشأهم . وكانت
شرح
( 1 ) « الدويني » : نسبة إلى « دوين » - بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وأخره نون - بلدة في آخر عمل أذربيجان من جهة أران وبلاد الكرك . راجع : وفيات الأعيان ص 139 / 7 ، معجم البلدان ص 491 / 2 . ويلاحظ أن المؤرخين قد اختلفوا في نسب بني أيوب ، أهم أكراد أم عرب ، فوردت في ذلك ثلاثة أقوال : « فمن المؤرخين من ذكر أنهم من العرب ، ومنهم من قال إنهم من الأكراد الروادية ، ومنهم من قال أنهم من الفرس . وقد ناقش الملك « الأمجد الحسن بن داود » جميع ما قيل عن نسب أجداده في كتابه : « الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية » - وهو في قسمين ، الأول في نسب الأيوبيين ، والثاني في مآثر الملك الناصر - وقطع بأنهم ليسوا أكرادا ، ولكن نزلوا عند الأكراد فنسبوا إليهم . . راجع : الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية . مخط دار الكتب المصرية رقم : 2293 أدب ، عن مخط أياصوفيا رقم : 4823 . ( 2 ) ترجمته في : المنتظم ص 248 - 249 / 10 ، التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية ص 95 وما بعدها ، الكامل في التاريخ ص 124 - 126 / 9 ، مرآة الزمان ص 305 - 323 / 8 ، وفيات الأعيان تر 715 ص 184 - 188 / 5 ، مفرج الكروب ص 258 - 286 / 1 ، تتمة المختصر ص 127 - 128 / 2 ، -
هامش
( - 1 ) في الأصول : شادي ، وفي حاشية « ح » : صوابه : شاذي بن مروان . ( - 2 ) ساقط من ح .