باب اللام والكاف وما يثلثهما
لكم
اللام والكاف والميم كلمة واحدةٌ ، هي اللَّكْم : الضرب باليد مجموعةً . قالوا : وقياسه من الخُفِّ الملَكَّم ، وهو الصَّلْب الشَّديد .
لكن
اللام والكاف والنون كلمةٌ واحدة ، هي اللَّكْنَة ، وهي العِيُّ في اللِّسان . ورجلٌ ألْكَنُ وامرأةٌ لَكْناء ، وهو اللَّكَنُ « 1 » أيضا .
لكي
اللام والكاف والحرف المعتل أو المهموز ، يدلُّ على لزوم مكانٍ وتباطؤ . ولَكِيت بفُلانٍ لَكًى مقصور ، إذا لزِمْتَه . وقال أبو بكر : لَكِيَ بالمكان ، إذا أقَامَ به ، يهمز ولا يهمز « 2 » . وتلَكَّأَ الرّجُل تلكُّؤًا : تباطَأَ عن الشيء ويقال : لَكأْتُ * الرجُلَ لَكأً : جلَدْتُه بالسَّوط .
لكد
اللام والكاف والدال . يقولون : لكِد الشَّيءُ بالشّيء :
لازَمَه ولَزِق به . ويقولون : المِلْكَد : شيءٌ يدَقَّ فيه الأشياء . واللَّكَدُ : التزاق الدّم وجُمودُه وأكلتُ الصَّمْغَ فلَكِدَ بفَمِي « 3 » .
وقال أبو بكر بن دريد : اللّكد : الضَّرب باليد . ومَشَى وهو يُلاكِد قَيْدَه ، إذا مَشَى فنازعَه القَيدُ خُطاه « 4 » .
لكع
اللام والكاف والعين أصل يدل على لُؤم ودناءة . منه
هامش
( 1 ) في الأصل : « اللكت » .
( 2 ) الجمهرة ( 3 : 171 ) .
( 3 ) في الأصل : « والكدت الصمغ فلصق بفمي » .
( 4 ) الجمهرة ( 2 : 297 ) .