پرش به محتوای اصلی

تحفة الأحوذي — صفحه 315

پدیدآورندگان:

ص۳۱۵
( رجل منا ) أي هو رجل منا ( له صلاح وإسلام ) صفة لرجل ( اخترط سيفه ) أي استله ( إليك عنا ) أي تنح عنا ( فما أنت بصاحبها ) أي لست بصاحب السرقة ( حتى لم نشك أنهم ) أي بني أبيرق ( أهل جفاء ) بالنصب صفة لأهل بيت والجفاء بالمد ترك البر والصلة ( ولا تكن للخائنين خصيما بني أبيرق ) قوله بني أبيرق تفسير وبيان للخائنين ( مما قلت لقتادة ) هذا تفسير وبيان لما أمر الله نبيه بالاستغفار منه ( أي لو استغفروا الله لغفر لهم ) هذا تفسير يتعلق بقوله تعالى في الآية ومن يفعل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ( قولهم للبيد ) هذا تفسير