پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 144

پدیدآورندگان:

ص۱۴۴
الحاسم بل ألزمه بالقول الفصل واجعله يختار ويحسم أمره بين إعطاء البيعة أو إعلان الحرب ، إما الحرب التي تخرجه عن الشام وتجليه عنها وإما السلم المخزية لأنه أعطى الطاعة ورضي البيعة بعد تريث وتأخير ولم يكن السبّاق في التسليم بالأمر والمبادرة للبيعة ومن تأخر عن المبادرة ليس له إلا العزل المخزي . . . ثم أمره أنه إذا اختار الحرب فأعلنها عليه وارميها إليه أي آذنه بها وقد شبهه بالكافرين إذا أراد الحرب ومصداقا لقوله تعالى : وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ . ثم إذا اختار البيعة فليأخذ البيعة منه كما أخذت من المسلمين . . .