پرش به محتوای اصلی

شرح نهج البلاغة — صفحه 294

پدیدآورندگان:

ص۲۹۴
الإمام وقتلهم ولكن باعتبار خروجهم عليه بقوة السلاح والعسكر والتجمعات ثم منابذته وإعلان الحرب عليه كان لا بد له من محاربتهم وقتالهم وردهم إلى الطاعة أو القضاء عليهم . . . ثم لا ننسى ما أخبر به من أنه لن ينجو منهم إلا دون العشرة ولن يقتل من جيشه إلا دون العشرة وأيضا يجب أن نتذكر ذو الثدية وكشف الإمام عن هذه العلامة وبيانها للناس وإنه قد أخبر النبي به وبما يجري عليه وبما هو فيه من الضلال . .