فِي غَيْرِ سَفَرٍ صَلَّيْتَ سِتَّ رَكَعَاتٍ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ وَسِتَّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ وَرَكْعَتَيْنِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ وَسِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ .
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَهَا الْإِنْسَانُ كَمَا يُصَلِّي سَائِرَ الْأَيَّامِ عَلَى تَرْتِيبِهَا رَوَى ذَلِكَ
[ الحديث 37 ]
37 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع النَّافِلَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ سِتُّ رَكَعَاتٍ قَبْلَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَرَكْعَتَانِ عِنْدَ زَوَالِهَا وَالْقِرَاءَةُ فِي الْأُولَى بِالْجُمُعَةِ وَفِي الثَّانِيَةِ بِالْمُنَافِقِينَ وَبَعْدَ الْفَرِيضَةِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَالْأَفْضَلُ عِنْدِي تَقْدِيمُ النَّوَافِلِ كُلِّهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
شرح
قوله : على ترتيبها من كون ثمان ركعات قبل الظهر وثمان بعدها .
الحديث السابع والثلاثون : صحيح .
وقال الفاضل التستري قدس سره : لا أرى فيه دلالة على ذلك ، نظرا إلى أن الترتيب في سائر الأيام هو أن يصلي الثماني بعد الزوال ، ولعل المراد أن هذه الرواية تدل على أنه يصليها نحو صلاتها في سائر الأيام .
قوله رحمه الله : والأفضل عندي قال الفاضل التستري قدس سره : في الخلاف بعد ما اختار استحباب تقديم