لقد أثبتنا - في ضوء الأخبار والتواريخ المعتمدة - أنّ الّذين باشروا قتل الإمام عليه السلام وأصحابه لم يكونوا من الشيعة ، وإنّما كانوا من الحزب الأُموي والخوارج في الكوفة ، ونحن نظنّ أنّ القارئ المنصف سيجد وفاء أدلّتنا بإثبات هذه الدعوى ، وسيوافقنا على النتيجة التي توصّلنا إليها .
* * *
من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟ — صفحه 241
پدیدآورندگان: السيد علي الحسيني الميلاني
ص۲۴۱