Skip to main content

مسند الإمام أحمد بن حنبل — Page 246

Contributors:

P.246
ثنا مروان بن شجاع قال ما أحفظه الا سالما الأفطس الجزري ابن عجلان حدثني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الشفاء في ثلاثة شربة عسل وشرطة محجم وكية نار وأنهى أمتي عن الكي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى حدثني إبراهيم يعنى ابن سعيد عن الزهري قال ابن يعقوب حدثني أبي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان المشركون يفرقون رؤسهم وكان أهل الكتاب يسدلون قال يعقوب اشعارهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ويعجبه موافقة أهل الكتاب قال يعقوب في بعض ما لم يؤمر قال اسحق فيما لم يؤمر فيه فسدل ناصيته ثم فرق بعد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا أبو خيثمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل قال رأيت معاوية يطوف بالبيت عن يساره عبد الله بن عباس وأنا أتلوهما في ظهورهما اسمع كلامهما فطفق معاوية يستلم ركن الحجر فقال له ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستلم هذين الركنين فيقول معاوية دعني منك يا ابن عباس فإنه ليس منها شئ مهجور فطفق ابن عباس لا يزيده كلما وضع يده على شئ من الركنين قال له ذلك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس ثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربعا عمرة من الحديبية وعمرة القضاء في ذي القعدة من قابل وعمرة الثالثة من الجعرانة والرابعة التي مع حجته حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن أبي العباس ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال إن الله عز وجل أنزل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون وأولئك هم الظالمون وأولئك هم الفاسقون قال قال ابن عباس أنزلها الله في الطائفتين من اليهود وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا أو اصطلحوا على أن كل قتيل قتله العزيزة من الذليلة فديته خمسون وسقا وكل قتيل قتله الذليلة من العزيزة فديته مائة وسق فكانوا على ذلك حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويومئذ لم يظهر ولم يوطئهما عليه وهو في الصلح فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا فأرسلت العزيزة إلى الذليلة ان ابعثوا إلينا بمائة وسق فقالت الذليلة وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد ونسبهما واحد وبلدهما واحد دية بعضهم نصف دية بعض انا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا وفرقا منكم فاما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك فكادت الحرب تهيج بينهما ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ثم ذكرت العزيزة فقالت والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا الا ضيما منا وقهرا لهم فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه ان أعطاكم ما تريدون حكمتموه وان لم يعطكم حذرتم تم فلم تحكموه فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا إلى قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ثم قال فيهما والله نزلت وإياهما عنى الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عاصم أنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك ومن تحلم عذب حتى يعقد شعيرة وليس بعاقد ومن صور صورة كلف ان ينفخ فيها وليس بنافخ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عاصم أنا معاوية بن عمرو بن غلاب عن