[ 19 ] - قيس بن عاصم المنقري . تفسير القرطبي « 1 » ( 3 / 56 ) .
[ 20 ] - كنانة بن أبي الحقيق . الإمتاع للمقريزي ( ص 112 ) .
[ 21 ] - معاذ بن جبل . شرح صحيح مسلم للنووي « 2 » ( 8 / 223 ) هامش إرشاد الساري ، الغدير ( 7 / 100 ) .
[ 22 ] - نعيم بن مسعود الأشجعي . الإمتاع للمقريزي ( ص 112 ) .
[ 23 ] - نعيمان بن عمرو بن رفاعة الأنصاري . الاستيعاب ( 1 / 308 ) ، أسد الغابة ( 5 / 36 ) ، تاريخ ابن كثير ( 8 / 70 ) « 3 » .
[ 24 ] - وليد بن عقبة أخ عثمان لأمّه . الغدير « 4 » ( 8 / 123 - 128 ) الطبعة الأولى .
بيعة ابن عمر تارة وتقاعسه عنها أخرى :
هذه عقليّة ابن عمر النابية عن إدراك الحقائق ، وهي التي أرجأته عن بيعة مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وحدته إلى بيعة عثمان ، ولم يتسلّل عنه حتى يوم مقتله بعد ما نقم عليه الصحابة أجمع خلا شذاذا منهم ، بل كان هو الذي أغرى عثمان بنفسه حتى قتل كما جاء في أنساب البلاذري « 5 » ( 5 / 76 ) عن نافع قال : حدّثني عبد اللّه بن عمر ، قال : قال عثمان وهو محصور : ما تقول فيما أشار به عليّ المغيرة بن الأخنس ؟ قال :
قلت : وما هو ؟ قال : قال : إنّ هؤلاء القوم يريدون خلعك فإن فعلت وإلّا قتلوك فدع أمرهم إليهم . قال : فقلت : أرأيت إن لم تخلع هل يزيدون على قتلك ؟ قال : لا . قال :
فقلت : فلا أرى أن تسنّ هذه السنّة في الإسلام ، فكلّما سخط قوم على أميرهم
هامش
( 1 ) الجامع لأحكام القرآن 30 : 38 .
( 2 ) صحيح مسلم : 4 / 231 ح 7 كتاب الأشربة .
( 3 ) الاستيعاب : القسم الرابع / 1529 رقم 2659 ، أسد الغابة : 5 / 352 رقم 5279 ، البداية والنهاية :
8 / 76 حوادث سنة 54 ه .
( 4 ) أنظر : 8 / 176 - 183 من هذه الطبعة .
( 5 ) أنساب الأشراف : 6 / 194 .