لقد حاول صاحب كتاب المحاسن والأضداد أن يقلد الجاحظ فلم يستطع ، وظهر زيفه لأن أسلوبه يختلف عن أسلوب الجاحظ ، وتفكيره يتعارض مع تفكير الجاحظ . أنه يفتقر إلى أصالة الجاحظ وعبقريته الأدبية والفلسفية . وحسبنا في هذه المقدمة أننا أمطنا اللثام عن هذه المسألة .
بيروت في 1 / 8 / 1988 علي بو ملحم
المحاسن والأضداد — صفحه 16
پدیدآورندگان: الجاحظ
ص۱۶