تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
رضي اللّه عنه ، فبعث إلى الحسن والحسين رضي اللّه عنهما بهدايا ، وترك ابن الحنفيّة ، ودخل يزيد على عليّ رضي اللّه عنه وعنده محمد بن الحنفيّة فضرب عليّ على جنب ابن الحنفيّة وأنشده : [ الوافر ]
وما شرّ الثلاثة أمّ عمرو * بصاحبك الذي لا تصبحينا
ثم رجع يزيد إلى منزله فبعث بهدية إلى ابن الحنفيّة . هذا رواية المدائني ، وما أدري ما أقول فيه .

872 - وأنشد للعليمي :

[ الطويل ]
ولست بهيّاب الأمور ولا الذي * إذا مكّنته جاء للصّلح خاضعا
وقد يصبر الحرّ الكريم على الأذى * ولا يظهر الشّكوى وإن كان موجعا
وقد يأنف المرء الكريم ويستحي * وإن ذاق طعم الموت أن يتوجّعا

873 قال عبد الملك :

من كل شيء قضيت وطرا إلا محادثة الإخوان في الليالي الزّهر ، على التّلال العفر .

874 - أنشد :

[ الوافر ]
إذا لم تحظ في أرض فدعها * وحثّ اليعملات على سواها
ولا يغررك حظّ أخيك منها * إذا صفرت يمينك من جداها

875 - قال الحسن :

من أحسن في نهاره كوفئ في ليلته ، ومن أحسن في ليلته كوفئ في نهاره ، ومن صدق في ترك شهوته كفي مئونتها ، إنّ اللّه تعالى أكرم من أن يعذّب قلبا ترك له شهوة .
شرح
[ 873 ] الصداقة والصديق : 23 والإمتاع 1 : 26 ومحاضرات الراغب 1 : 696 وربيع الأبرار : 336 / أ .