پرش به محتوای اصلی

الأمثال المولدة — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
[ 572 ] - لا يعلم ما في الخفّ إلّا اللّه والإسكاف . وتقول إذا استهلكت شيئا ففنّدت عليه : 573 - يا أخي قد سفك دم الحسين بن عليّ . وإذا استعجلت على الشيء قلت : [ 574 ] - ليس هذا بنار إبراهيم عليه السلام . وتقول في وصف الشّرّ : 575 - هذا أحرّ من بكاء الثّكلى . وإذا مللت الشيء وأردت استظراف شيء آخر ، قلت : [ 576 ] - إلى كم سكباج ؟ وتصف الرّجل بإفلاسه في كلّ ذلك فتقول : 577 - فلان لا يخرج من بلد إلّا يريد غيره .
پاورقی
[ 572 ] - المجمع 2 : 248 ، وقد تحرف في التمثيل : 13 على « . . . الحقّ . . . » وأورد الميداني قصّة المثل فقال : « أصله أن إسكافا رمى كلبا بخفّ فيه قالب ، فأوجعه جدّا ، فجعل الكلب يصيح ويجزع . فقال له أصحابه من الكلاب : أكلّ هذا من خفّ ؟ فقال : لا يعلم . . . » . [ 574 ] - المجمع 2 : 257 والمراد بنار إبراهيم ما أجزل لها من الحطب لا ما صارت إليه . [ 576 ] - المجمع 1 : 89 . والسكباج : طبيخ من اللحم والخلّ والمرق .