Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 418

Contributors:

P.418
وان قربت الا واصر بينك وبينه فان الأولى تغريه بك والأخرى توحشه ولكن تتوسط في الحالين واكتف بعيب من اصطفوا له والامساك عن تقريظهم عنده ومخالطة من أقصوا بالتنائي عن تقريبهم وإذا كدت فتأن في مكائد تك واعلم أن من عنف بخيله كدح فيه بأكثر من كدحها في عدوه ومن صحب خيله بالصبر والرفق كان قمنا ان يبلغ بها ارادته وتنفذ فيها مكائده واعلم أن لكل شئ حدا فان جاوزه كان سرفا وان قصر عنه كان عجزا فلا تبلغ بك نصيحة السلطان إلى أن تعادى له حاشيته وخاصته فان ذلك ليس من حقه عليك الخبر . وفى رواية أبى عمرو ( 1 ) من باب ( 16 ) من يجوز له جمع العساكر من أبواب الجهاد قوله عليه السلام وليس من المظلومين وليس بمأذون له في القتال ولا بالنهي عن المنكر والامر بالمعروف لأنه ليس من ذلك وقوله عليه السلام ولا يأمر بالمعروف من قد امر ان يأمر به ولا ينهى عن المنكر من قد أمران ينهى عنه . وفى رواية ابن عباس ( 12 ) من باب ( 11 ) جملة من الخصال المحرمة من أبواب جهاد النفس قوله عليه السلام ينكرون الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر حتى يكون المؤمن في ذلك الزمان أذل من الأمة وفى رواية معاوية ( 36 ) قوله أخبرنا بهذه الخصال لنعرف ذهاب ديننا ( إلى أن قال ) فلم يقدر أحد منكم يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر . وفى أحاديث باب ( 49 ) كراهة التعرض للذل ولما لا يطيق ما يناسب ذلك فراجع وفى رواية جابر ( 16 ) من باب ( 1 ) فضل الأمر بالمعروف قوله عليه السلام لا يوجبون امرا بمعروف ولا نهيا عن منكر الا إذا آمنوا الضرر يطلبون لا نفسهم الرخص ( إلى أن قال ) ولو أضرت الصلاة بساير ما يعملون بأموالهم وأبدانهم ( وأبنائهم - خ ل ) لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرايض وأشرفها . وفى رواية تحف العقول ( 17 ) قوله عليه السلام فلو ينهونهم عن ذلك رغبة فيما كانوا ينالون منهم ورهبة مما يحذرون والله يقول فلا تخشوهم واخشوني الخ فلاحظها فإنها طويلة وفى رواية بكر ( 18 ) قوله عليه السلام فان الأمر بالمعروف