پرش به محتوای اصلی

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
صفوف الناس ، وإذا كان وقع هذه الاضطرابات ضعيفا في الشام ، فلا شك أن يكون وقعها في العراق كبيرا وان الذي أذهب إليه أن السلطة الأموية تسلمت الرأس الشريف ورؤوس الشهداء واحتفظت بها ، وسمحت للإمام زين العابدين عليه السّلام وآل بيته بالذهاب إلى المدينة مع حماية حكومية لتأمين وصولهم إليها ، ولدينا نصوص تؤكد أنهم اتجهوا من الشام إلى المدينة مباشرة .