فصارت إلى أرض الجهاد وبلدة * مباركة والأرض فيها مصائر
فألقت عصاها ، واستقرّ بها النوى * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
ويقول الأشعث بن عبد الحجر بن عوف بن الأحوص « 1 » :
وما عقرت بالسيلحين مطيّتي * وبالقصر إلا خشية أن أعيّرا
فلست امرءا يبكى عليّ برهطه * وقد ساد أشياخي معدّا وحميرا
19 - شماري
يقع بستان ( شماري ) في ظهر الحيرة ، وكان لبعض الأشاعثة . وقد ورد ذكره في شعر أحد الشعراء المعاصرين لهارون الرشيد ، جاء في بعضه « 2 » :
جنان شماري ليس مثلك ناظر * لذي رمق عيّا عليه طبيب
تربك كافور ، ونورك زهرة * لها أرج بعد الهدوء يطيب
20 - صريفين
ورد ذكر قرية « صريفين » عند الحديث عن قرية السيلحون . ويبدو أنهما تقعان في مكان واحد ، وقد نسب اليهما جماعة من العلماء « 3 » . وأشار إليها الشاعر أعشى قيس بقوله :
وتجبى إليها السليحون ودونها * صريفون في أنهارها والخورنق « 4 »
هامش
( 1 ) ن . م . 3 / 299
( 2 ) يوسف رزق اللّه : الحيرة ص 269
( 3 ) ياقوت : معجم البلدان 3 / 404 ، المشترك وضعا ص 283
( 4 ) الأعشى : الديوان ص 219 . الجواليقي : شرح أدب الكاتب ص 308 .