جهانى و بين المللى ، و زبانزد عامّ و خاصّ مىباشد .
آثار ارزنده و ماندنى از خود ، به يادگار گذاشته است ، كه ما را بىنياز از معرّفى او مىنمايد .
* اساتيد و مشايخ او
او اساتيد و مشايخ متعدّدى را ديده است . از مشايخ معروف او مىتوان از شيخ بزرگوار ، شيخ محمّد بن حسن حرّ عاملى ، و صدر الدّين سيّد على خان شيرازى ، نام برد . و از شاگردان ، و مجازين او ، مىتوان از سيّد نعمت اللّه جزايرى ، و ملّا صالح مازندرانى و ميرزا عبد اللّه افندى تبريزى اصفهانى ، ( صاحب رياض ) ، نام برد .
* آثار و تأليفات او
آثار و تأليفات او فوقالعاده فراوان مىباشد . از آن ميان مىتوان از دائرةالمعارف بحار الأنوار ، ( در 110 جلد ) ، تذكرة الأئمّة ، آداب الحجّ ، تحفة الزائر ، حقّ اليقين ، حلية المتّقين و جنّات الخلود . . . نام برد .
ايشان در گردآورى بحار الأنوار ، و ديگر آثار و تأليفات علمى و فقهى خود ، فراوان با تفسير آيات سروكار داشتهاند ، كه بررسى و تحقيق آنها خارج از حوصلهء تأليف و گردآورى اجمالى ما است ، ولى از موارد انحصارى كه به تفسير آيات پرداختهاند ، مىتوان از دو تفسير او نام برد :
1 . تفسير آيهء
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
، ( سورهء توبه ، آيهء 100 ) .
2 . تفسير آيهء
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ . . .
( سورهء نور ، آيهء 35 ) . « 1 »
صاحب أمل الآمل ، در ضمن تأليفات او ، به كتاب « مشكاة الأنوار في فضل قراءة القرآن » نيز اشاره مىكند . البتّه اين كتاب در علوم قرآنى مىباشد ، نه در تفسير آن .
* مراكز نگهدارى
در كتابشناسى مجلسى ، در مقام معرّفى اين دو تفسير و مراكز نگهدارى آن آمده است :
« تفسير آيهء نور : آغاز آن : « منقولست به سند معتبر از حضرت جعفر صادق ( ع ) . . . » ، انجام : « . . . در روز قيامت او را امامى و پيشوايى نخواهد بود كه شفيع او باشد و او را به بهشت راه نمايد . »
موضوع تفسير : آيهء
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
( سورهء نور آيهء 35 ) مىباشد . و نسخههاى خطّى آن ، در سه مركز يافت مىشود :
1 . نسخهء كتابخانهء عمومى آية اللّه مرعشى ، حدود 1125 ه . ق ، مجموعهء شمارهء 187 ، كه در فهرست آن ، ج 1 ، ص 212 ، معرّفى شده است .
2 . كتابخانهء دانشگاه تهران ، طبق فهرست آن ، ج 13 ، ص 3409 ، محرّم 1126 ه . ق ، مجموعهء شمارهء 4453 .
3 . كتابخانهء محمّد سلطان المتكلّمين ، تهران ، ( الذّريعة ، 4 / 333 ) . » « 2 »
تفسير آيهء
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
: ( تفسير فارسى ) .
آغاز آن : « حق تعالى مىفرمايد :
وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . . .
. . . » . ( سورهء توبه آيهء 100 ) .
انجام : « . . . سخن در اين باب بسيار است ، و در كتب مبسوطهء فارسى و عربى بيان كردهام ، به فضل اللّه تعالى به نحوى كه براى منصف راه شبهه نمانده ، اگر خواهند به آنها رجوع كنند ، و اللّه يهدي من يشاء الى صراط المستقيم ، و الحمد للّه أوّلا و آخرا و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته الطّاهرين . » « 3 »
هامش
( 1 ) معجم مخطوطات الشّيعة حول القرآن ، ص 130 و 131 ، الذّريعة ، ج 26 ، ص 220 .
( 2 ) فهرست كتابخانهء آية اللّه مرعشى 1 ، ج 1 ، ص 212 .
( 3 ) كشف الحجب و الأستار ص 128 ، مرآة الكتب ، ج 2 ، ص 154 ، الذّريعة ، ج 4 ، ص 327 و ج 11 ، ص 152 ، لؤلؤة