پرش به محتوای اصلی

آداب عصر الغيبة — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
وسيخوض المعارك الحامية الوطيس واحدة تلو الآخرى . . . عن الإمام الصادق عليه السلام : ما تستعجلون بخروج القائم فوالله ما لباسه إلا الغليظ وما طعامه إلا الشعير الجشب وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف ( 6 ) وهل يمكن تحقيق التناسب في نفس الإنسان مع هذه المسيرة إلا بتعاهدها بالرعاية في مجالي الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر ؟ . . . وإذا كان المنتظر له عليه السلام لم يهتم بتهذيب نفسه وتزكيتها فهل باستطاعته الانسجام مع مسيرة المتقين والأبدال . . . وأيضاً : إذا لم يكن يحمل روح الجهاد متشوقاً إلى الشهادة في سبيل الله بما يستلزمه ذلك من إعداد عسكري يمكنه من تقحم ساحات الجهاد . . . . فهل باستطاعته أن يجاهد بين يدي الإمام عليه السلام . . . من الطبيعي جداً أن من لا يحرص على إعداد نفسه في هذين المجالين . . . فلا يصح أن يسمى منتظراً . . . بل ينبغي أن يخاف من شمول بعض الأحاديث له . . . من ذلك ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام :
پاورقی
( 6 ) الغيبة للطوسي / 277 والغيبة للنعماني / 233 .