پرش به محتوای اصلی

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸
لطيف ما يذكر أن بعض المحبين من آل الأحمر الذين درسوا في هذه المدرسة أراد أحد المدرسين في المدرسة أن يمتحن حبه ، وكانوا في استراحة بين الدروس ، فقال : من أحب آل الخطيب فليرم بنفسه في بحرة المدرسة ، فقام هذا الطالب المحب برمي نفسه في البحرة - فأخرجه الأستاذ وقبله وأكرمه . وقد حدثني أحد الطلاب من أبناء عمومتنا أن أصوات الطلبة في ترداد العلوم الشرعية أثناء حفظهم لها كان يغلب على صوت المطر في أيام الشتاء . ثم تحولت المدرسة اليوم إلى غرف مبيت للطلاب يشرف عليها آل الخطيب تحت رعاية مديرية أوقاف دمشق .