وكذلك الحواشي .
وأما الشروح ، أو الحواشي التي للإمامية لكتب غيرهم ، فنذكر غالبا أصولها ، ثم نذكر الشروح أو الحواشي عليها ؛ وبعضا منها ذكرناها في باب الحاء أو الشين ، بعنوان الحاشية ، أو الشرح .
ولم آل جهدا في تسهيل سبيل الطلب والوصول إلى ما يطلب بقدر الإمكان . واللّه المستعان .
مرآة الكتب — صفحه 273
پدیدآورندگان: ثقة الإسلام التبريزي
ص۲۷۳