پرش به محتوای اصلی

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 155

پدیدآورندگان:

ص۱۵۵
اقتباس القرآن في معشوقه المسمى بالنسيم :
إن كانت العشاق من أشواقهم * جعلوا النسيم إلى الحبيب رسولا فأنا الذي أتلو لهم يا ليتني * كنت اتخذت مع الرسول سبيلا
* * * وقول شيخ شيوخ حماة « 1 » :
يا نظرة ما جلت لي حسن طلعتها * حتى انقضت وادامتنى على وجل « 2 » عاتبت انسان عيني في تسرعه * فقال لي خلق الانسان من عجل
* * * ومنه قوله :
قسما بشمس جبينه وضحاها * ونهار مبسمه إذا جلاها وبنار خديه المشعشع نورها * وبليل صدغيه إذا يغشاها لقد ادعيت دعاويا في حبه * صدقت وأفلح فيه من زكاها فنفوس عذالي عليه وعذري * قد الهمت بفجورها تقواها فالعذر اسعدها يقوم دليله * والعذل منبعث له أشقاها
* * * ومنه قول ابن قرناص « 3 » :
پاورقی
( 1 ) هو الصاحب شرف الدين الأنصاري عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الشافعي ولد بدمشق سنة ست وثمانين وخمسمائة سكن بعلبك ودمشق وحماة وتوفي سنة اثنتين وستين وستمائة . له في لزوم ما لا يلزم مجلد كبير . ترجمته في النجوم الزاهرة 7 / 214 فوات الوفيات 1 / 289 ، ذيل الروضتين 231 ، شذرات الذهب 5 / 309 الاعلام 4 / 151 . ( 2 ) في الأصلين وإذا امشي على رجل ، وفي خزانة الحموي 541 وفي فوات الوفيات وادامتني . وفي أنوار الربيع 2 / 243 واماتتنى . ( 3 ) مخلص الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن قرناص الحموي الشاعر المشهور كان أديبا فاضلا وله اليد الطولى في النظم ، مات بحماه سنة احدى وسبعين وستمائة ( النجوم الزاهرة 7 / 238 ) .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 155 | عثمان العمري / سليم النعيمي