پرش به محتوای اصلی

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱
ابن محمد بن معية العلوي الحسيني أصلح اللّه شأنه في سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، قال حدثني الشيخ سلار بن حبيش البغدادي « ره » وقد رأيت سلار هذا وكان رجلا صالحا ، قال حدثني الأمير أبو الفوارس بن الصيفي الشاعر المعروف بالحيص بيص ، قال : حضرت مجلس الوزير يحيى بن هبيرة ومعي يومئذ جماعة من الأماثل وأهل العلم ، وكان في جملتهم الشيخ أبو محمد بن الخشاب النحوي اللغوي والشيخ أبو الفرج ابن الجوزي وغيرهم ، فجرى حديث شعر أبي طالب بن عبد المطلب فقال الوزير : ما أحسن شعره لو كان صدر عن ايمان . فقلت : واللّه لاجيبن الجواب قربة إلى اللّه فقلت - الخ . وقد تم الكتاب . وأقول : لا بعد في رواية السيد فخار بن معد هذا تارة عن ابن الجوزي بلا واسطة وتارة عن شخص عن رجل قد كان معاصرا له ، فان ابن الجوزي قد كان من مشاهير المعمرين . فلاحظ . * * *

السيد شمس السادة فخراور بن محمد بن فخراور القمي

فاضل فقيه ، شاهدته بحيرة ، وله كتاب في الكيمياء وكتاب في المنطق - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس . وأقول : سيجئ السيد محمد بن فخراور بن خليفة ، والظاهر أنه ولد هذا السيد . فلاحظ . * * *

المولى الفاضل فخر الدين الماوراء النهري نزيل قم ثم القمي

عالم جليل أديب ، كان أولا سنيا جاء من بلاد ما وراء النهر ثم استبصر وصار شيعيا وسكن ببلدة قم إلى أن توفي بها في أوائل عصرنا أو في أواخر دولة السلطان