پرش به محتوای اصلی

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶

767 - محمد بن عبد الرّزاق .

الفقيه الرواية الجزولى المحدّث المكثر . توفى بفاس المحروسة سنة 758 .

768 - محمد بن محمد بن أحمد بن جزىّ الكلبي أبو عبد اللّه .

من نظمه يمدح الأمير : أبا الحجاج . فأول ما مدحه به قوله في جمادى الثانية عام 741 من قصيدة مطلعها :
جلّى الدياجى وجهك الوضّاح * وحلى الخطوب حسامك السّفاح دانت لعزّتك الملوك وطالما * قد كان قبل لهم بك استفتاح أبدى لنا منك الزمان خليفة * للدّين والدّنيا به إصلاح وسع الرعايا منه حلم شامل * وندى وحكم عادل وسماح وحمى الديانة منه حزم صادق * وتقى وصدق طويّة وصلاح ملك عليه من المكارم والعلا * تاج ومن حسن الثناء وشاح يرتاح للعلياء من طرب كما * مالت بأغصان الرّياض رياح [ ويرى الأمور بعين ذكر نيّر * للمشكلات بنوره إيضاح هدى الخليفة والزمان وأهله * كل له ينتابه إفصاح إن كان باب الفتح بابا يرتجى * من قبله فحسامه مفتاح ] « 1 »
وهي قصيدة طويلة ، وقد تقدّم ذكر أبيه . وله يمدحه ويهنيه في عيد الفطر من السنة المذكورة :
هل خلت مسكا في الديار فتيقا * أم هل ظننت مياههنّ رحيقا ؟ !
پاورقی
( 1 ) ما بين القوسين سقط من م .