ابن علي بن أبي طالب .
وفي عمدة الطالب : أن أولاد جعفر بن أبي طالب ثمانية بنين : عبد الله ،
وعون ، ومحمد الأكبر ، ومحمد الأصغر ، وحميد ، وحسين ، وعبد الله الأكبر ، وعبد الله
الأصغر ، ومن البنات ، وأمهم جميعا أسماء بنت عميس الخثعمية .
قتل محمد الأكبر في واقعة صفين بين يدي عمه أمير المؤمنين . وقتل عون
ومحمد الأصغر مع ابن عمهم الحسين ( عليه السلام ) في واقعة الطف بكربلاء سنة 61 ه .
إسلامه :
في أسد الغابة : أسلم جعفر بن أبي طالب بعد إسلام أخيه علي ( عليه السلام ) مباشرة ،
ولم يسبقه أحد سوى السيدة خديجة بنت خويلد وأخوه علي بيوم أو نحوه كما مر .
وهما اللذان عاشا في بيت واحد وربتهم أم واحدة وهي ( فاطمة بنت أسد ) ، التي
كانت مربية النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي أمه الثانية بعد أمه آمنة بنت وهب ، والرسالة
ترعرعت بينهم .
وفي أسد الغابة ( 1 ) : قيل : أسلم بعد واحد وثلاثين إنسانا ، وكان هو الثاني
والثلاثين .
وكانت فاطمة بنت أسد الثانية من المسلمات من النساء بعد خديجة ،
والسابقة إلى الإسلام والهجرة ، وكانت لرسول الله اما حقا ترعاه قبل رعايتها
لأولادها .
وروي أن أبا طالب افتقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخذ يبحث عنه حتى وجده يصلي
هامش
( 1 ) أسد الغابة 1 : 341 .