Skip to main content

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — Page 444

Contributors:

P.444
احضره ولم ير الناس له في ذلك نظيرا الا ما حكي عن ابن يونس فكان يقرئ في الحاوي وغيره من الفروع وفي المحصول وغيره من أصول الفقه وفي الشاطبية وغيرها من القراءات وفي الفرائض وأنواع الحساب وفي العربية والتصريف وفي الحكمة والطب وغير ذلك وناب في الحكم وكان في خلال الدرس وفي اخلال الحكم يلازم السبحة ومن شيوخه في العلم نجم الدين ابن مكي وشمس الدين ابن بهرام قرأ عليه التعجيز بقراءته له على مصنفه ابن يونس وقرأ الحاوي على تاج الدين محمد ابن احمد الآملى عن قراءته على جلال الدين ولد مؤلفه عنه سماعا ومن تصانيفه شرح التعجيز وشرح الشامل الصغير وشرح مختصر ابن الحاجب وشرح البديع لابن الساعاتي وشرح على الحاوي كالحاشية ونظم في الفرائض وصنف في المناسك وفي اللغة وغير ذلك وشرح مختصر مسلم للمنذري وولى قضاء حلب بعد الشيخ شمس الدين ابن النقيب في جمادى الآخرة سنة 36 ثم طلب إلى القاهرة فمثل بين يدي السلطان هو وولده فبدر من السلطان في حقه كلام أغلظ له فيه فرجع مرعوبا فمرض هو وولده وماتا جميعا بالمرستان المنصوري بعد جمعة وذلك في المحرم سنة 738 « 1 » هكذا قال الصفدي وقال غيره كان عزم السلطان ان يوليه القضاء بعد القزويني لما أراد نقله إلى الشام فقدمه وقد استقر عزّ الدين ابن جماعة وقد انشد له الصفدي من نظمه في أسماء الولائم *
بوليمة سم كل دعوة مآكل * بتقيد لكن لعرس اطلقي
Footnote
( 1 ) توفي بالقاهرة في المحرم سنة تسع بتقديم التاء وثلاثين وسبعمائة ودفن بمقبرة صوفيا - طبقات الشافعية *