تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان العصر وأعوان النصر — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
محدث الشّام صدقا بل مؤرخه * جرى بهذا ، وذا فيما مضى القلم يا طالب العلم في الفنّين مجتهدا * في ذا ، وهذا ينادي المفرد العلم يروي حديث العوالي عن براعته * وما له طاعن فيها ومتّهم قد كان يدأب في نفع الأنام ، ولا * يردّه ضجر منه ، ولا سأم وحقّق النّقد حتّى بان بهرجه * وصحّح النّقل حتّى ما به سقم وعرّف النّاس كيف الطّرق أجمعها * إلى النّبي فما حاروا ، ولا ، وهموا يريك تاريخه مهما أردت به * كأنّ تاريخه الآفاق ، والأمم ما فاته فيه ذو ذكر أخلّ به * ولو يروم لعادت عاد أو إرام إذا نشرت له جزءا لتقرأه * تظلّ تنشر أقواما ، وهم رمم يا أيّها الموت مهلا في تفرّقنا * شتّتّ شمل المعالي وهو منتظم تجدّ فينا ، وتسعى في تطلّبنا * اصبر سنأتيك لا تسعى بنا قدم قد ظفرت بفرد لا مثيل له * وإن أردت له مثلا فأين هم يا ذاهبا ما لنا إلا تذكره * آه عليك وآه كلّها ألم جادت عليك من الغفران بارقة * عراء يضكّ فيها البارد الشّيم تروي ثراك وتسقى من جوانبه * إلى جوانب حزوى البان والسلم وحلّ أرض خليص كلّ ريح صبا * بنشرها تبعث الأردان واللّمم وخيّمت دون عسفان لها سحب * تسقى بأنوائها السّكان والخيم لهفي عليك لتحرير بلغت به * ما ليس تبلغه أو بعض الهمم ما الحافظ السّلفي الطّهر إن ذكرت * أسلافك العزّ ، والآثار ، والكرم قطعت عمرك في فرض وفي سنن * هذي الغنيمة ، والأعمار تغتنم

1353 - أبو القاسم بن الأجل « 1 »

الصاحب جلال الدين . أول ما علمته من حاله ، أنه كان من جملة كتّاب حلب ، فلما كان في أيام الأمير
هامش
( 1 ) انظر : ذيول العبر : 369 .