وقته وأفاضل أهل عصره ، ولكن الحظوظ لا تجري على العقول ، والأرزاق قسم والعقول مثلها ، والحظوظ كذلك ، توفى رحمه اللّه بتونس في عشر الثمانين وستمائة رحمه اللّه ونفعنا به آمين .
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية — صفحه 234
پدیدآورندگان: أبو العباس الغبريني
ص۲۳۴