پرش به محتوای اصلی

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحه مقدمة الشارح 449

پدیدآورندگان:

صمقدمة الشارح ۴۴۹

( 5 ) الآيات

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ
340
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
210
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ، ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ
- إلى قوله سبحانه :
فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
20
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ؟
182
أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ؟
200
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
216
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
103
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ
156
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ : يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
268
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ
229
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
147
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
194
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
156
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ
194
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
153
طُوبى لَهُمْ
199
ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
167
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى
177
فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ
20
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
156
فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ
387
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ
167
فَقالَ : أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
192
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
167
فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
348
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
184
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
84
قالَ : هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
224
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحه مقدمة الشارح 449 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري