وما غاية الفضل نظم القريض * ولكنّه نفثة الفاضل
* * * وله إلى ( ابن الدّواميّ 1 أبي المعالي ) ، يطلب منه شراب البلح في مرضه من القيام :
يا سيّدا ، جملة أوصافه * تملي على ممتدحيه المدح
قد سال واديّ بما فيه فاس * كره بشيء من شراب البلح « 2 »
هامش
( 1 ) ط : « ابن الدوافي » بالفاء ، وهو تحريف . والدوامي : نسبة إلى خدمة جهة من جهات « 1 » القائم بأمر اللّه ، تعرف بالدوامية ، قاله ابن الدبيثي في ترجمة الحسن بن علي الدوامي كما ورد في التعليقات على تلخيص مجمع الآداب ( 4 / ق 1 / 386 ) . وبيت ابن الدوامي من البيوتات البغدادية الأصيلة ، ولي أبناؤه الوظائف الكبيرة في الدولة العباسية ، وامتدح مجده الشعراء . ومن ذلك قول الأبله البغدادي في بعض رجاله :فلا وجد سوى وجدي ب ( ليلى ) * ولا مجد كمجد ( ابن الدوامي )وقد اشتهر منهم فخر الدين أبو علي الحسن ممدوح ابن طوق الكاتب البغدادي ، وتاج الدين علي بن الدوامي حاجب باب النوبي ، وعز الدين أبو علي يحيى بن محمد بن هبة اللّه بن الدوامي ، وعلم الدولة أبو المعالي هبة الدين بن الحسن بن هبة اللّه بن الدوامي حاجب الحجاب من سنة 589 إلى سنة 600 ه .
ويشبه أن يكون هذا الأخير ، المكني بأبي المعالي ، هو الذي عناه المؤلف ، لولا بعد ما بين وفاته في سنة 645 ه على ما ذكرها ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ( ص 620 ) نقلا عن تأريخ ابن النجار ووفاة الشاعر بعد سنة 540 ه كما ذكر المؤلف ، أو سنة 537 ه كما ذكر الصفدي في الوافي بالوفيات ، إلا أن ينتحل له التعمير ، ولكن التأريخ لا يكون بالانتحال والتخيل .
( 2 ) سال : من ط ، وهي في الأصل « سار » . فاسكره : همزته قطع ، وإنما وصلها ليستقيم له الوزن .
( 1 ) الجهة : اصطلاح عباسي ، يكنى بها عن المرأة المعظمة من نساء الخلفاء أو الملوك أو السلاطين .