والمنشط والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول - أو نقوم - بالحقّ حيثما كنّا ، لا نخاف في اللّه لومة لائم .
حديث صحيح متّفق على صحّته ، أخرجه البخاري « 1 » عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك بن أنس الفقيه .
30 - أخبرنا أحمد بن سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم ، أبو بكر المسجدي ،
بقراءتي عليه بنيسابور ، قال : أبنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصّيرفي قال : ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد الشّيباني قال : أبنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثّقفي قال : ثنا قتيبة - هو ابن سعيد بن جميل بن طريف - قال : ثنا اللّيث بن سعد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال :
« ما من نبيّ من الأنبياء ، إلا وقد أعطي من الآيات ما آمن على علامات النبوة مثله البشر ، وإنّما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة » .
متّفق على صحّته . أخرجه مسلم « 2 » عن قتيبة .
وأبو سعيد هو كيسان المقبري مولى بني ليث « 3 » .
هامش
( 1 ) في صحيحه برقم 6774 أحكام ، باب كيف يبايع الإمام الناس . وأخرجه مسلم برقم 1709 إمارة ، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية .
( 2 ) في صحيحه برقم 152 كتاب الإيمان ، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته . وأخرجه البخاري في صحيحه أيضا برقم 4696 كتاب فضائل القرآن ، باب كيف نزول الوحي وأول ما أنزل .
( 3 ) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 8 : 453 ، وخلاصة الخزرجي 2 : 370 .